ابن خالوية الهمذاني

مقدمة 75

اعراب القراءات السبع وعللها

المحقق إذا كانت هكذا في نسخ الكتاب . وصوابها : اسم جبل بعينه ، فكيف يكون رجلا في المثل ؟ ! ولو راجع المثل في كتب الأمثال لاهتدي إلى الصّواب . يراجع : جمهرة الأمثال : 1 / 78 قال : وهو جبل بنجد ، ومجمع الأمثال : 2 / 196 ، واللسان ( حضن ) . وحضن : غربي نجد مما يلي الحجاز ، يعني : أن من رأى هذا الجبل فقد أتي نجدا ولا حاجة به إلى السؤال . وهذا الجبل مشهور عندنا بهذه التّسمية معلوم ، ويراجع : معجم ما استعجم : 1 / 455 ، ومعجم البلدان : 2 / 271 قال : « وهو أول حدود نجد » وأورد المثل . - وفي ص 413 « عيرا . . . عير » بالكسر وصوابها ( عيرا ) بالفتح فيهما ، وفي ص 413 ( فول أنك ) صوابها فلو أنك ، وفي ص 555 اللامات للزجاج صوابها الزّجاجي ولم يختم المحقق عمله بفهارس تحل مشكله ، وتفتح مقفله ، وتقرب شارده ، وتبسر على الباحثين جني ثماره ، وأقول هذا لأنني رأيت الباحث الكريم قد بذل جهدا مباركا أكبرته ، وعملا - في مجمله - متقنا شكرته ، ( إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) « لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس » ، وإنّما قلت ما قلت تأدية للأمانه وحرصا على أن يكون العمل قريبا من درجة الكمال . ونظرا إلى تنوع المعلومات في كتاب ابن خالويه هذا فقد أدرك عدد من العلماء أنه بحاجة إلى تهذيب وترتيب واختصار وحذف التكرار والإسناد ، والاستغناء عن الأستطراد إلى ذكر الفوائد الخارجة عن موضوع الكتاب فكان من مختصراته : - مختصر تلميذه السّالف الذّكر - ربيعة بن محمّد المعمريّ ( ت في حدود 400 ه ) وقد حصلت على نسخة مصورة من مكتبة برلين ، صوّرتها بواسطة صديقنا الشّيخ حنيف بن حسن القاسمي وفّقه اللّه وجزاه عني خيرا . يقول مختصرها : « قال ربيعة بن محمد المعمريّ قرأت نسخة هذه المقصورة على الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن خالويه النّحوي - رحمه اللّه تعالى - دفعتين معربة صنعته ، ومجرّدة ، وقال لي ابن خالويه : قرأتها على قائلها أبي بكر محمد بن الحسن